رفات
http://www.youtube.com/watch?v=jS8BBwexzfA
عطر الأموات
مشرف القسم الثقافي
في صحيفة
"شمس "
للتواصل
hotmail.com@
| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |
رفات
http://www.youtube.com/watch?v=jS8BBwexzfA
عطر الأموات
http://www.youtube.com/watch?v=nlCnb9iMtik
الأستاذ عبدالله الثقفي
مدير عام التربية والتعليم بمحافظة جدة
أخي وصديقي عادل
سعدت بتباريح شعرك وبوح كلماتك الغارقة في إبداع الحرف الصادق
والمفردة الأنيقة
وكأنك هنا ذلك النبع الصافي المنحدر من جبال السراة كحبات اللؤلؤ علي جيد الحسناء …
أخي عادل في شعرك وحي حرمان وحب غائب …
هكذا الشعراء لولا المعانة لما أبدعوا
ولولا الحرمان لكان شعرهم زيفاً لا يحرك الوجدان
دمت بهياً صادقاً وأديباً ينثر الإبداع.
عبده خال كاتب وروائي سعودي
أسعدتني قطرات من صمت …
والصمت ليس تعطيل للكلام بل….
بداية للبوح ..
أحمد قران الزهراني
عضو مجلس إدارة نادي جدة الأدبي الثقافي
ورئيسُ ملتقى الشعر
ورئيسُ تحرير مجلة عبقر المعنية بالشعر
هكذا تشرع أبواب المجال في فضاء الكتاب
سعدت بهذه القطرات التي تفيض إبداعاً وجمالاً
دُم مبدعاً كما أنت
المبارك
الشاعر تركي الأسمري
نيوتن " المالكي " والجاذبية إلى أعلى !!
عادل المالكي..
شخصٌ مبدع يحاول بكل ما أوتي من قوة ألاّ يُشعر الآخرين بأنهم ينظرون إليه برقبةٍ ملتوية ولكن قامته الفكرية ومنجزه الإبداعي يفرضان ذلك..
هل تحدثت عنه بصيغة المفرد؟!
عذراً .. فلغتي دائماً تخذلني عند الحديث عن من يعيشون في الطابق العلوي للإبداع..
وأنا بكامل قواي العقلية أنفي إنتماءه للمفرد بتاتاً.. فمنذ نَصٍّ ونيّف ويقيني يساورني بأنّه جمع إبداعٍ سالم..
وقطرات من صمت _ كتابٌ يأخذك من تلابيبك للأعلى _ إدّعاءٌ كاذبٌ منه فهو ليس قطرات ولا يمت للصمت بصله..
لم يكن حبراً لم تكن أوراقاً ولم ولم ولم ،، هو كشف قناعٍ زائف عن نيوتن ورفاقه ،، عن كذبةٍ كذبتها تفاحة وبلا حول منا ولا قوة صدقناها..
قطرات من صمت ظاهرة كونية جديدة تنفي الجاذبية الأرضية أو تخالفها تماماً..
قطرات من صمت جاذبية ولكن للأعلى حيث يتكأ هذا الجمع..
عادل المالكي..
يتجلّى في قطرات من صمت ويتلبّس أو تتلبّسه حالاتٌ إبداعية كثيرة فتارةً يكون " أغنية للحب " وأخرى " نبض عاشق " وأحياناً يأتي متناقضاً حدّ الدهشة فتجده " عيد وسرادق عزاء " ويتشكّل مابين " شتات " و " بؤس "
و " تخيلات " ولكنه دائماً يعيش " قصة لقاء "..
تجده في كل حالاته يناديها..
لا لم يكن يناديها.. إنه يدوزن حنجرته على " موسيقاها " فيصبح كأنه " همس " " غرق لوحده " في قناني
" العطر " ففاح " أحبك أكسجين الكون "..
حتى " ثواني الصمت " لا يدعها تمر مرور الكرام ويستغلها كـــ " محاولة تذكير " ويفوح ايضا بـــ " بك اكتمل " يا
" سيدة نزفي " لماذا ؟! لا لشيء فقط " لأني أحبك " ..
يصرخ بالفم المليان " لا تغيبي " وادرسي حالتي جيدا " عندما ارتوي عطشاً " ..
كم هو جميلٌ هذا الجمع عندما يشرّع أبواب قلبه للحب..
كم هو مفجعٌ ومبكي عندما يُوصدها أو تُوصد هي بعد حضوره " مسرحية الغدر " عندما يشعر أن حبّه المقدس
" مجرد خدعه " ..
حينها تتحول أنفاسه إلى عربيدٍ يتسكّع في صدره الذي أضحى " مدينة الألم " ..
حينها تتجمد عقارب ساعته وتشير إلى " ساعة غروب " ..
حينها يصبح كله " رفات " ويعلم أنه وصل إلى " آخر الرحلة " ..
لا يقول " وداعاً " ولا يقول " لا وداع " ..
ينسّل بجسده المنهك إلى المجهول ،، إلى عالمه الخاص ،، أعتقد أنه يذهب إلى حيث ذلك الكهل الذي يشبهه ويعيش بجانبه ان لم يكن فيه لانه دائما مايذكر " الكهل وأنا "،، يحاول الإنطواء على جراحه ،، يحاول عابثاً إصلاح ماأفسد الدهر أو اللاحب..
بكل " قسوة " يعلق على أبواب قلبه "مغلق للتحسينات " ..
لا يبقي " أمل للعودة " إلى الركض في سماوات الحب العليا ..
لكني أثق أنه يحتاج إلى " صرخة إمرأة " إمرأة تطرق بيمناها الباب وتمسك بيسراها المفتاح وتحاول مع كل طرقة،، لأني أشعر أنه أوصد قلبه وأضاع المفتاح..
" عودي إليه " فربما " أنتي " من يملك هذا " تخيلي " ..
** جميع ما قُوّس أعلاه طرق مؤدية إلى الأعلى إنه باختصار "" قطرات من صمت "" كتاب من تأليف : جمع الإبداع السالم "عادل المالكي "
حمد
مؤلف كتاب كيف تصبح إرهابياً
الإبداع يرسم بيديك
فقطرات من صمت إبداع جعل الحرف ينطق
وهي فرصةً رأيت فيها الأدب الراقي والرومانسي بقطرات حبرك
د/ يوسف العارف
شاعر وناقد وعضو نادي جدة الأدبي
بكل الحب و الألق يتباهى المالكي بصمته المقطر قطرة … قطرة
لتورق في دنيا الأدب والإبداع …
فتناغم في المسيرة الثقافية في بلدٍ يحتفي في بلد يحتفي بالمبدع ويصفق لإنتاجه فرحاً وتقديراً
مزيداً من الإنجازات.
حمزة الغامدي
مدير مكتب
أنا والفرح
مقطوعان من شجرة ..
هو و أنا
تلقى فنان العرب محمد عبده نسخه من كتاب قطرات من صمت للكاتب الاعلامي عادل المالكي مشرف القسم الثقافي بمجلة رؤى وقد عبر محمد عبده عن اعجابه بما وجده للكاتب من قصائد نثريه










